لقد تناولنا يا أصدقائي فيما سبق سلسلة موضوعات "مدخل عام إلى المحاسبة"، و "المحاسبة المالية و النظام المحاسبي"، و كلها كانت موضوعات نظرية بحتة و لكنني أكدت و مازلت أؤكد أنها مهمة جدا جدا...، لأنها تفيد في المساعدة على الفهم العام للمحاسبة مثل "ما هي المحاسبة و ماالغرض منها و من يستخدمها"، بالإضافة إلى توضيح المفاهيم و القواعد الأساسية التي من الضروري الإلمام بها قبل البدء في الموضوعات التطبيقية لأنها سوف تجعل المتابع يفهم تلك الموضوعات بسهولة و لا يتعثر فيها.
و هذه التدوينة سيكون بداية المحاسبة التطبيقية (المحاسبة المالية) ثم ننطلق منه للتعرف على طريقة القيد المزدوج التي يتم التسجيل بها في الدفاتر المحاسبية، و كيفية تحليل القيد المحاسبي إلى مدين و دائن، و القيد البسيط و القيد المركب، و كيفية التسجيل في الدفاتر المحاسبية..إلخ، فهيا على بركة الله ننطلق...
سنخصص هذه التدوينة لمعرفة "ماذا نقصد بالقيد المزدوج"، و علشان نعرف يعني إيه "قيد مزدوج" تعالو ناخد قاعدة القيد المزدوج، و نسميها القاعدة رقم (1)...
قاعدة رقم (1)
كل عملية مالية تحدث..، يكون لها طرفين متساويين
طرف يسمى "مدين" و طرف يسمى "دائن"
عايزين نعرف...
يعني ايه "عملية مالية"
يعني ايه "طرفين"
و ليه "الطرفين متساويين"
و ليه "الطرفين متساويين"
يعني ايه "مدين"
يعني ايه "دائن"
تعالوا ناخد المثال البسيط ده مع التوضيح بالصور علشان الفهم يبقى سهل..
"بسام" طالب في الفرقة الأولى كلية تجارة، صحي من النوم الصبح و حب يجيب فطار من "مطعم الفرج" اللي تحت العمارة اللي هو ساكن فيها، لكن افتكر إنه مأشفر هههههه و مش معاه فلوس كفاية، و كل اللي معاه يدوب يكفي المواصلات لحد الجامعة "رايح جاي"، و صاحبه اللي جاي من البلد و جايبله معاه فلوس حيوصل الضهر، و هو لازم يفطر بسرعة و يلحق يروح الجامعة علشان يحضر المحاضرة بتاعة المحاسبة...
فكر "بسام" بسرعة و قال "خلاص أنا حأنزل لــ"عم فرج" و أقوله على الموضوع و اطلب منه الفطار على الحساب "، و فعلا بسام نزل عند "عم فرج" و دار بينهم الحوار ده..
بسام : صباح الخير يا عم فرج
عم فرج : صباح الخير يا بسام يا بني
بسام : و الله يا عم فرج أنا عايز فطار لكن كل الفلوس اللي معايا يدوب تكفيني مواصلات لحد الجامعة و ترجعني، فممكن تديني فطار على الحساب لحد الضهر لما صاحبي يوصل من البلد و أدفعلك الحساب
عم فرج : كلام ايه اللي بتقوله ده يا بسام يا بني، المطعم كله تحت أمرك، ادخل خد اللي انت عايزه و اعتبر الحساب وصل خلاص
بسام : ربنا يحفظك يا عم فرج يا راجل يا طيب
و فعلا بسام ماكدبش خبر، دخل المطعم و اخد العيش على شوية فول و طعمية و حبة مخلل و كانت كل الحسبة عاملة 7 جنيه
ههههههههههههههه سيناريو فاكس..!!! مش كده؟ معلش بقا نستحمل، هو طريقة للتبسيط و ثبات للمعلومة مش أكتر...
نبدأ الأول بــتوضيح مفهوم "العملية المالية"..
لما نشوف المثال اللي معانا و الصورة اللي بتوضحه نعرف أن العملية المالية هي "بسام اشترى فطار من مطعم الفرج أو من عم فرج بــ 7 جنيه على الحساب" و بكده نلاحظ أن العملية المالية هي "عملية تبادل بين طرفين"...
بمعنى("عم فرج" حيدّي "بسام" فطار، و "بسام" حيدّي "عم فرج" فلوس) يعني تبديل الفلوس بالفطار.
لكن لماذا وصفنا العملية بأنها "مالية"؟؟ علشان العملية يعبر عنها "بقيمة مالية" و اللي هي في المثال اللي معانا "7 جنيه".
ندخل على "يعني ايه طرفين"..
ايضا لما نشوف المثال و الصورة التوضيحية نلاحظ أن هناك طرفين للعملية المالية و اللي هما بيتم بينهم عملية التبادل، و لذلك تم تسمية الطريقة التي يتم التسجيل بها في الدفاتر المحاسبية وفقا لهذه القاعدة بــ"طريقة القيد المزدوج" لأن هناك طرفين للقيد، و في المثال اللي معانا نلاحظ أن الطرفين هما "بسام" و "عم فرج أو مطعم الفرج"...
و لا نشغل بالنا بمعنى كلمة "قيد" في الوقت الحالي، "ستكون معنا طول العمر ما دومنا محاسبين" فهي أساس المحاسبة المالية.
تعالوا نعرف "ليه الطرفين متساويين"
الطرفين متساويين بمعنى أن الفطار الذي أخذه "بسام" قيمته 7 جنيه، فلا يصح أن يدفع 6 جنيه أو 8 جنيه لأن في هذه الحالة الطرفين لن يكونا متساويين، و لكي يتساوى الطرفين لابد أن يدفع "بسام" 7 جنيه اللي هي قيمة الفطار اللي اخده من عم فرج.
يتبقى معنا أن نفهم " يعني ايه مدين و يعني ايه دائن"
هناك ثلاثة افكار توضح لنا "معنى المدين و معنى الدائن و من هو المدين و من الدائن" و هي كالتالي :
1 - فكرة تشخيص الحسابات (الآخذ و العاطي)
2 - فكرة العمليات (منه و له)
3 - فكرة معادلة الميزانية (الزيادة و النقص)
و سوف نتعرض لكل فكرة من هذه الأفكار بالتفصيل في التدوينات اللاحقة...
فكر "بسام" بسرعة و قال "خلاص أنا حأنزل لــ"عم فرج" و أقوله على الموضوع و اطلب منه الفطار على الحساب "، و فعلا بسام نزل عند "عم فرج" و دار بينهم الحوار ده..
بسام : صباح الخير يا عم فرج
عم فرج : صباح الخير يا بسام يا بني
بسام : و الله يا عم فرج أنا عايز فطار لكن كل الفلوس اللي معايا يدوب تكفيني مواصلات لحد الجامعة و ترجعني، فممكن تديني فطار على الحساب لحد الضهر لما صاحبي يوصل من البلد و أدفعلك الحساب
عم فرج : كلام ايه اللي بتقوله ده يا بسام يا بني، المطعم كله تحت أمرك، ادخل خد اللي انت عايزه و اعتبر الحساب وصل خلاص
بسام : ربنا يحفظك يا عم فرج يا راجل يا طيب
و فعلا بسام ماكدبش خبر، دخل المطعم و اخد العيش على شوية فول و طعمية و حبة مخلل و كانت كل الحسبة عاملة 7 جنيه
ههههههههههههههه سيناريو فاكس..!!! مش كده؟ معلش بقا نستحمل، هو طريقة للتبسيط و ثبات للمعلومة مش أكتر...
نبدأ الأول بــتوضيح مفهوم "العملية المالية"..
لما نشوف المثال اللي معانا و الصورة اللي بتوضحه نعرف أن العملية المالية هي "بسام اشترى فطار من مطعم الفرج أو من عم فرج بــ 7 جنيه على الحساب" و بكده نلاحظ أن العملية المالية هي "عملية تبادل بين طرفين"...
بمعنى("عم فرج" حيدّي "بسام" فطار، و "بسام" حيدّي "عم فرج" فلوس) يعني تبديل الفلوس بالفطار.
لكن لماذا وصفنا العملية بأنها "مالية"؟؟ علشان العملية يعبر عنها "بقيمة مالية" و اللي هي في المثال اللي معانا "7 جنيه".
ندخل على "يعني ايه طرفين"..
ايضا لما نشوف المثال و الصورة التوضيحية نلاحظ أن هناك طرفين للعملية المالية و اللي هما بيتم بينهم عملية التبادل، و لذلك تم تسمية الطريقة التي يتم التسجيل بها في الدفاتر المحاسبية وفقا لهذه القاعدة بــ"طريقة القيد المزدوج" لأن هناك طرفين للقيد، و في المثال اللي معانا نلاحظ أن الطرفين هما "بسام" و "عم فرج أو مطعم الفرج"...
و لا نشغل بالنا بمعنى كلمة "قيد" في الوقت الحالي، "ستكون معنا طول العمر ما دومنا محاسبين" فهي أساس المحاسبة المالية.
تعالوا نعرف "ليه الطرفين متساويين"
الطرفين متساويين بمعنى أن الفطار الذي أخذه "بسام" قيمته 7 جنيه، فلا يصح أن يدفع 6 جنيه أو 8 جنيه لأن في هذه الحالة الطرفين لن يكونا متساويين، و لكي يتساوى الطرفين لابد أن يدفع "بسام" 7 جنيه اللي هي قيمة الفطار اللي اخده من عم فرج.
يتبقى معنا أن نفهم " يعني ايه مدين و يعني ايه دائن"
هناك ثلاثة افكار توضح لنا "معنى المدين و معنى الدائن و من هو المدين و من الدائن" و هي كالتالي :
1 - فكرة تشخيص الحسابات (الآخذ و العاطي)
2 - فكرة العمليات (منه و له)
3 - فكرة معادلة الميزانية (الزيادة و النقص)
و سوف نتعرض لكل فكرة من هذه الأفكار بالتفصيل في التدوينات اللاحقة...
إلى اللقاء مؤقتا



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شارك بمعلومة اضافية عن الموضوع